نخيل المجهول (Medjool Date Palm) يُعد من أهم الأصناف التجارية عالميًا، ويتميز بثماره الكبيرة الحجم، عالية الجودة، ذات الطعم المميز، مما جعله يُلقب بـ "ملك التمور".
تعريف ظاهرة انفصال القشرة
انفصال القشرة هو حدوث فراغ بين القشرة الخارجية للثمرة واللب الداخلي عند مرحلة النضج (الرطب)، حيث تتراكم المياه أو العصارة أسفل القشرة، فتظهر الثمرة وكأن قشرتها منفصلة عن اللب، مما يقلل من قيمتها التسويقية.
التأثير الاقتصادي السلبي
انخفاض جودة الثمار المعروضة في الأسواق.
رفض جزء كبير من الإنتاج في التصدير بسبب المواصفات القياسية.
خسائر مباشرة للمزارع نتيجة انخفاض السعر بنسبة قد تصل إلى 30–50%.
زيادة تكاليف الفرز والاستبعاد أثناء التعبئة والتسويق.
الأسباب العلمية للظاهرة
1.قلة الإمداد بالكالسيوم
الكالسيوم عنصر أساسي لتماسك جدران الخلايا والقشرة. نقصه يؤدي إلى ضعف الروابط بين القشرة واللب.
2. التسميد بالآزوت الأمونيومي (مثل سلفات النشادر)
يؤدي إلى زيادة النمو الخضري على حساب الثمري، ويؤثر سلبًا على امتصاص الكالسيوم.
3.زيادة الري عند اكتمال حجم الثمرة (من الأخضر إلى الأصفر)
a.في هذه المرحلة لا تحتاج الثمرة إلى كميات كبيرة من الماء.
b.زيادة الري تؤدي إلى تراكم المياه أسفل القشرة الصلبة، ومع دخول الثمرة مرحلة الرطب يحدث ضغط داخلي يؤدي إلى الانفصال.
لكن لماذا يحدث تحشيف عند تقليل الري؟
a.لأن كمية المياه المضافة من الأساس قليلة، فلا تتحمل النخلة تقليلها أكثر.
b. إضافة الكالسيوم في بداية الموسم كانت قليلة، مما جعل الثمار ضعيفة البنية.
الخلاصة:
a.زيادة الري → تراكم ماء أسفل القشرة → انفصال عند النضج.
b.قلة الري مع نقص الكالسيوم → تحشيف الثمار وضعف امتلائها.
التوصيات العملية لتقليل الظاهرة
ضبط برامج الري بدقة حسب مرحلة نمو الثمرة.
زيادة جرعات الكالسيوم في بداية الموسم لضمان صلابة القشرة.
تقليل الاعتماد على الأسمدة الأمونيومية، واستبدالها بمصادر نيتروجين أقل ضررًا مثل نترات الكالسيوم.
متابعة الثمار ميدانيًا لتحديد التوقيت المناسب لتقليل الري دون الإضرار بالحجم أو الامتلاء.
